■■ استنهض الهمم، ونصح وشجع، وزرع وحصد، وكان من ثمار دعمه الرياضي لأندية الساحل الشرقي، التنوع في الإنجازات، فلم يكن سموه في يوم من الأيام متجها فقط لكرة القدم، بل كانت نظرته الثاقبة تستوعب الرياضة بشموليتها لتفوق شباب المنطقة الشرقية.
■■ كان من ثمار ذلك الاهتمام، ...
■■ كانت الزهرة تنبت حتى في أرضه القاحلة، فكيف تفكر الوردة في الذبول عبر واحته الخضراء.
■■ هكذا كان، لكن الزمن حول واحته الباهية لأرض ليس بها حصاد، وإن نبت زرعه فهو «فتات» لا أكثر.
■■ ما أصعب تحول القمة للقاع، والشموخ للاستجداء، والطموح للركود، والحصاد للفراغ.
■■ ...
٭ ٭ في الخليج، الأمواج متلاطمة، ولم تعد سفينة سيهات قادرة على الوصول لميناء الاستقرار بسلام، فالشراع ترنح، ومال للغرق بعد رحلة صيد ثمينة، جعلت الدانة في مقدمة الصفوف.
٭ ٭ من الجاني ومن المجني عليه؟ سؤال يطرحه أبناء هذه المدينة الحالمة التي كانت في يوم ...
٭٭ جاءت الأوامر الملكية السامية يوم أمس لتؤكد من جديد أهمية القطاع الرياضي في هاجس القيادة الحكيمة بتحويل الرئاسة العامة لرعاية الشباب إلى مسمى الهيئة العامة للرياضة، وإفراغ هذا الصرح من الجوانب الثقافية والاجتماعية وتحويلها لمؤسساتها المتخصصة، حتى تتطلع كل هيئة بما يناسبها دون تشتيت ...
٭٭ كرة اليد في الشرقية لا تمرض، فكيف تموت؟!
٭٭ ألف إجابة برزت في ذهني، وأنا اسأل هذا السؤال وسط الأمواج المتلاطمة في مدرج الصالة الخضراء بالدمام يوم أمس في نهائي الكأس بين مضر والنور.
٭٭ أتركوا 999 إجابة، ودعونا نعرج إلى الأهم، والأمر ...
٭ ٭ معي.. بقت كما هي حالة الدفء في شتائي منذ الصغر، وقمر الليل الذي أتسامر على ضوئه وقت السحر، وأشيائي وذكرياتي والفرح والضجر.
٭ ٭ معي.. كانت ومازالت نسمة الهواء العليل في صيف حارق، وبستاني الذي أتجول فيه كلما نامت لحظة الاحساس بعالم الرياضة.
٭ ٭ ...
- السفينة المحملة بالذهب، لا تغريها الفضة ولا الإكسسوارات، ولا أي شيء دونه لا يلمع في حمولتها، ولا يزين شراعها، ولا يغري نواخذتها.
- هي منذ زمن بعيد سارت وطافت بحورا وأنهارا، ورست مجاديفها في مدن الجمال، وأرخت شراعها على سيف الرمال الذهبية، وتجولت قوارب أسطولها ...
- الهلال في الآونة الأخيرة قضية لم يتحملها ملف، بالإذن من العملاق أبو بكر سالم، فالمشهد الأزرق يرفع صوته عالياً، ليقول إن الذين كانوا جزءاً من الحل على مدار تاريخه، أصبحوا الجزء الأكثر تأثيراً في المشكلة.
- في البداية دعونا نتفق أن منظومة الهلال أصابها خلل ...
غزارة السيل المنهمر لم ترو عطش أرضه، ولم تنبت كل اخضراره، ولم تلامس جل أفراحه، كل ما في الأمر وضع (المرهم) على بعض جراحه.
ربيعه أجمل من نسمة هواء عابرة، فهو الذي جعل حديقته بستانا يحار السائح فيه أي المناظر أكثر ألقا وإبهارا.
وبحره أعمق من صيد ...
بعض من أشيائه القديمة تصحو على ضفاف الخليج، وبعض من وهجه يطفو على السطح، وبعض من لحنه يشدو على المسامع، هو هكذا بحار يعرف فن العوم، مهما اعترضته الأمواج المتلاطمة هنا وهناك. رحيق عطره الفواح طاف العواصم والمدن، وورده اليافع لم يذبل مهما غدر به ...